زيكو: كنت خائفاً من مباراتنا أمام الأردن ومشهد ركلات الترجيح أرعبني ولايزال يذهلني (فيديو)

أكد الأسطورة البرازيلي ومدرب منتخب اليابان ببطولة كأس آسيا 2004 والتي أقيمت بالصين (زيكو) أن مباراته امام منتخبنا الوطني كانت إحدى أصعب مباراتين له في البطولة …

وشهدت البطولة مشاركة “النشامى” للمرة الأولى في تاريخه بقيادة المدرب المصري الراحل (محمود الجوهري) , وخرج بالركلات الترجيحية امام المنتخب الياباني , في واحدة من أكثر المباريات الحافلة بالأحداث المثيرة في تاريخ كأس آسيا.

ويستعرض الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عبر موقعه احداثاً خاصة بالمنتخبات الآسيوية , حيث سلط الضوء في مقال نشره ما قبل يوم أمس الجمعة على فوز اليابان باللقب الآسيوي للمرة الثانية على التوالي والثالثة في تاريخه حينها.

وقال زيكو لموقع الاتحاد الآسيوي: “كان لدى الأردن فريقاً فاجأ الجميع بمن فيهم أنا. لم تكن مباراة صعبة فقط , لقد كانت مباراة كنت خائفاً منها للحظة , كانت هذه واحدة من أصعب مباراتين في كأس آسيا”.

وكان منتخبنا قد تقدم برأسية رائعة عن طريق (محمود شلباية) , قبل أن ينجح (تاكايوكي سوزوكي) في معادلة النتيجة بعد ثلاث دقائق فقط.

وشهدت المباراة اللجوء للركلات الترجيحية بعد انتهاء الوقتين الأصلي والاضافي بالتعادل الإيجابي , حيث أحرج النشامى الكمبيوتر الياباني خلال مجريات اللقاء , وكان بإمكانه حسم النتيجة قبل اللجوء لضربات الحظ من عدة فرص.

واضاف زيكو: “تعادلنا وفوجئت حقاً لأننا لم نتمكن من هزيمتهم في 90 دقيقة , لكن عندما ذهبنا إلى ركلات الترجيح كان مشهداً مرعباً , ما حدث هناك كان فريداً وغير متوقع”.

وتحدث زيكو حول الركلات الترجيحية: “لقد تأخرنا بنتيجة 0-2 ثم خرج قلبي من فمي ولا يمكنني إلا أن أقول إن الله ساعدنا لأنهم سجلوا أول ركلتين لهم , في حين سجلنا هدفنا الأول فقط من الركلة الثالثة”.

وتابع: “لو أهدرنا ركلة أخرى وسجلوا هدفاً آخر لكانوا قد قضوا على الأبطال وكان عليّ العودة إلى المنزل , لكنهم أضاعوا ثلاث ركلات متتالية وسجلنا ثلاثة بدلاً من ذلك , حتى الآن عندما أرى هذا المقطع عبّر الفيديو فإن ذلك ما زال يُذهلني”.

واختتم حديثه: “(في النهاية) أضاعوا أربع ركلات ترجيح متتالية وهذا شيء لم أره في مسيرتي الكروية. لقد احتاجوا إلى هدف واحد فقط ليُعيدوننا إلى الوطن , كانوا سيقضون علينا. وفي ذلك اليوم عندما أهدروا الركلة السابعة شممت رائحة كأس البطولة”.

وشهدت الركلات الترجيحية اهدار ركلتي الترجيح الافتتاحيتين من خلال ناكامورا وأليكس , بينما سجل عبد الله أبو زمع هدفاً قبل أن يقرر الحكم الماليزي (صبحي الدين محمد صالح) تبديل مكان تنفيذ ركلات الترجيح من أحد طرفي الملعب إلى الطرف الآخر بسبب سوء حالة العشب المُحيط بنقطة تنفيذ ركلات الجزاء.

ومع تغيير المرمى سجل راتب العوضات ركلة ترجيحية ليمنح منتخبنا التقدم 2-0 , قبل تنفيذ ركلتين ناجحتين من تاكاشي فوكونيشي وحاتم عقل رفعت النتيجة إلى 3-1. مع اقتراب الجولة الرابعة كان اليابانيون يحدقون وملامح الإقصاء على وجوههم.

فازت اليابان بفارق ركلات الترجيح 4-3 بعد تنفيذ كل فريق سبع ركلات، حيث سجل القائد تسونياسو مياموتو هدفاً قبل أن يضمن إهدار بشار بني ياسين لبطل الكاس لاحقاً تأهلاً رائعاً وغير متوقع.


مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 − 4 =